لماذا يُعدّ فصل الشتاء موسمًا للإنفلونزا؟
مع تحول أوراق الأشجار إلى اللون الذهبي وانتعاش الهواء، يقترب فصل الشتاء، حاملاً معه سلسلة من التغيرات الموسمية. وبينما يتطلع الكثيرون إلى بهجة موسم الأعياد، وليالي الدفء بجانب المدفأة، والرياضات الشتوية، إلا أن هناك ضيفاً غير مرغوب فيه غالباً ما يرافق الأشهر الباردة: الإنفلونزا, الإنفلونزا، المعروفة أيضاً باسم "الإنفلونزا الموسمية"، هي عدوى فيروسية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، خاصةً خلال فصل الشتاء حيث تنتشر بسهولة أكبر. يُعد فهم العلاقة بين الإنفلونزا وفصل الشتاء أمراً بالغ الأهمية للوقاية منها وإدارتها بفعالية.
طبيعة فيروس الإنفلونزا
يُسبب الإنفلونزافيروسات الإنفلونزاتُصنّف هذه الفيروسات إلى أربعة أنواع: أ، ب، ج، د. النوعان أ وب مسؤولان عن أوبئة الإنفلونزا الموسمية التي تحدث تقريبًا كل شتاء. فيروس الإنفلونزا شديد العدوى وينتشر بشكل أساسي عبر الرذاذ التنفسي عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يتحدث. كما يمكنه البقاء على الأسطح لعدة ساعات، مما يُسهّل الإصابة بالفيروس عن طريق لمس الأشياء الملوثة ثم لمس الوجه.
لماذا يُعدّ فصل الشتاء موسمًا للإنفلونزا؟
تساهم عدة عوامل في زيادة انتشار الإنفلونزا خلال أشهر الشتاء:
1.الطقس الباردقد يؤدي الهواء البارد والجاف في فصل الشتاء إلى جفاف الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسي، مما يسهل دخول الفيروسات إلى الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يميل الناس إلى قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة على مقربة من الآخرين، مما يساهم في انتشار الفيروس.
2. مستويات الرطوبةقد تلعب مستويات الرطوبة المنخفضة خلال فصل الشتاء دورًا في انتقال الإنفلونزا. فقد أظهرت الدراسات أن فيروسات الإنفلونزا تزدهر في البيئات منخفضة الرطوبة، وهي شائعة في العديد من المناطق خلال أشهر الشتاء.
3. السلوك الموسمي: غالباً ما يؤدي فصل الشتاء إلى تغييرات في السلوك. يجتمع الناس للاحتفال بالأعياد، ويسافرون، ويحضرون الفعاليات، وكل ذلك قد يزيد من احتمالية التعرض لفيروس الإنفلونزا.
4. الاستجابة المناعية: تشير بعض الأبحاث إلى أن الاستجابة المناعية قد تكون أضعف خلال أشهر الشتاء بسبب انخفاض التعرض لأشعة الشمس وانخفاض مستويات فيتامين د، مما يجعل الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.
أعراضالإنفلونزا
قد تظهر أعراض الإنفلونزا في صورة مجموعة متنوعة، وعادةً ما تظهر فجأة وتختلف في شدتها. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
- حمى أو قشعريرة
- سعال
- التهاب الحلق
- سيلان الأنف أو انسداده
- آلام العضلات أو الجسم
- الصداع
- تعب
- قد يعاني بعض الأشخاص أيضًا من القيء والإسهال، على الرغم من أن هذا أكثر شيوعًا عند الأطفال منه عند البالغين.
من المهم التنويه إلى أن الإنفلونزا قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، لا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن والأطفال الصغار والنساء الحوامل والأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة. تشمل هذه المضاعفات الالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية والتهاب الجيوب الأنفية وتفاقم الأمراض المزمنة.
استراتيجيات الوقاية
يُعدّ الوقاية من الإنفلونزا خلال فصل الشتاء أمرًا بالغ الأهمية للحفاظ على الصحة العامة. إليكم بعض الاستراتيجيات الفعّالة:
1. التطعيم: يُعدّ التطعيم الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الإنفلونزا. ويتم تحديث لقاح الإنفلونزا سنويًا لحماية الأطفال من أكثر سلالات الفيروس شيوعًا. يُنصح بتطعيم جميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم ستة أشهر فأكثر، وخاصةً أولئك الأكثر عرضةً لمضاعفات المرض.
٢. ممارسات النظافة الجيدة: غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، أو استخدام معقم اليدين عند عدم توفر الصابون، يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالإنفلونزا. من المهم أيضًا تجنب لمس الوجه، وخاصة العينين والأنف والفم، لأن ذلك قد يُدخل الفيروس إلى الجسم.
3. تجنب المخالطة اللصيقة: خلال موسم الإنفلونزا، يُنصح بتجنب المخالطة اللصيقة مع الأشخاص المرضى. إذا كنت تشعر بتوعك، فمن الأفضل البقاء في المنزل لمنع انتشار الفيروس إلى الآخرين.
٤. تغطية السعال والعطس: استخدام منديل ورقي أو ثني المرفق لتغطية السعال والعطس يساعد على منع انتشار الرذاذ التنفسي. تخلص من المناديل الورقية بشكل صحيح واغسل يديك بعد ذلك.
5. الحفاظ على الصحة: يمكن لنمط حياة صحي أن يعزز جهاز المناعة. ويشمل ذلك تناول نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وشرب كميات كافية من الماء، وضمان الحصول على قسط كافٍ من النوم.
ماذا تفعل إذا أصبت بالإنفلونزا؟
إذا قمت بالتعاقد مع flu,من المهم أن تعتني بنفسك وتقلل من خطر نقل الفيروس إلى الآخرين. إليك بعض الخطوات التي يجب اتباعها:
1. البقاء في المنزل: إذا كنت تشعر بتوعك، فابقَ في المنزل ولا تذهب إلى العمل أو المدرسة أو التجمعات الاجتماعية حتى تصبح خالياً من الحمى لمدة 24 ساعة على الأقل دون استخدام أدوية خافضة للحرارة.
٢. الراحة والترطيب: احصل على قسط وافر من الراحة واشرب السوائل للحفاظ على ترطيب جسمك. هذا يمكن أن يساعد جسمك على التعافي بشكل أسرع.
3. الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية: يمكن أن تساعد الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية في تخفيف أعراض مثل الحمى والآلام والاحتقان. ومع ذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل تناول أي دواء، وخاصة للأطفال.
٤. اطلب الرعاية الطبية: إذا كنت تعاني من أعراض حادة أو كنت معرضًا لخطر كبير لحدوث مضاعفات، فاطلب الرعاية الطبية فورًا. قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات لتقليل حدة المرض ومدته إذا تم تناولها خلال أول ٤٨ ساعة من ظهور الأعراض.
ملاحظة من مركز شيامن بايسن الطبي
نحن في شركة شيامن بايسن الطبية نركز على تطوير التقنيات لتحسين جودة الحياة. لديناالإنفلونزا أ اختبار سريع +ب,Cمجموعة اختبار مشتركة لفيروس كورونا والإنفلونزا A+B للحصول على نتيجة الاختبار بسرعة.
تاريخ النشر: 2 يناير 2025







