كلما تحدثنا عن الإيدز، ينتابنا الخوف والقلق لعدم وجود علاج أو لقاح. أما فيما يتعلق بالتوزيع العمري للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، فيُعتقد عمومًا أن الشباب هم الأغلبية، لكن هذا ليس صحيحًا.
يُعدّ الإيدز من الأمراض المعدية الشائعة، وهو مرض شديد الخطورة، إذ لا يقتصر الأمر على ارتفاع معدل الوفيات فحسب، بل يتميز أيضاً بسرعة انتشاره. في السنوات الأخيرة، ومع ازدياد الانفتاح في المفاهيم الجنسية، يتزايد عدد حالات الإصابة بالإيدز عاماً بعد عام. في بلدي، يُظهر المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية حالياً اتجاهاً مزدوجاً، حيث يستمر معدل الإصابة بين الشباب وكبار السن في الارتفاع.
الإيدز
نظراً لأن الطلاب الشباب في مرحلة النضج الجنسي ويمارسون سلوكيات جنسية نشطة ولكن وعيهم بالمخاطر ضعيف، فإنهم أكثر عرضة للانخراط في سلوكيات جنسية عالية الخطورة مرتبطة بالإيدز. إضافة إلى ذلك، ومع ازدياد نسبة كبار السن في المجتمع، تتسع قاعدة المصابين بالإيدز من كبار السن، ويتزايد عدد الحالات الجديدة المُشخصة بينهم، مما يجعل الإيدز أكثر انتشاراً بينهم.
فترة حضانة الإيدز طويلة. يعاني المرضى المصابون في المراحل المبكرة من أعراض الحمى. كما قد يعاني بعضهم من أعراض أخرى مثل التهاب الحلق والإسهال وتضخم الغدد الليمفاوية. إلا أن هذه الأعراض ليست نموذجية بما يكفي، مما يحول دون اكتشاف المرضى لحالتهم في الوقت المناسب، وبالتالي يتأخر بدء العلاج، ويسرع من تطور المرض، ويستمر في نشر العدوى، مما يهدد السلامة العامة.
يُعدّ الفحص الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية. معرفة حالة الإصابة من خلال الفحص النشط واتباع العلاج والتدابير الوقائية يمكن أن يساعد في السيطرة على انتشار فيروس نقص المناعة البشرية، وتأخير تطور المرض، وتحسين فرص الشفاء.
We مجموعة اختبار بايسن السريعبإمكاننا التوريداختبار سريع لفيروس نقص المناعة البشريةللتشخيص المبكر. نرحب باستفساراتكم إذا كان لديكم طلب.


تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2024