الأجسام المضادة لبكتيريا الملوية البوابية

HP-Ab-1-1

هل لهذا الاختبار أسماء أخرى؟

جرثومة المعدة (H. pylori)

ما هو هذا الاختبار؟

يقيس هذا الاختبار مستويات جرثومة الملوية البوابية (جرثومة المعدة (H. pylori)) الأجسام المضادة في دمك.

جرثومة الملوية البوابية هي بكتيريا قادرة على غزو الأمعاء. تُعدّ عدوى الملوية البوابية أحد الأسباب الرئيسية لمرض القرحة الهضمية. يحدث هذا عندما يؤثر الالتهاب الناجم عن البكتيريا على الغشاء المخاطي المبطن للمعدة أو الاثني عشر، وهو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة. يؤدي ذلك إلى ظهور تقرحات على البطانة، ويُعرف هذا بمرض القرحة الهضمية.

يُساعد هذا الاختبار مُقدّم الرعاية الصحية على تحديد ما إذا كانت قرحة المعدة لديك ناتجة عن جرثومة الملوية البوابية (H. pylori). في حال وجود أجسام مضادة، فقد يعني ذلك أنها موجودة لمكافحة هذه الجرثومة. تُعدّ جرثومة الملوية البوابية من الأسباب الرئيسية لقرحة المعدة، ولكن قد تتطور هذه القرحة أيضاً لأسباب أخرى، مثل الإفراط في تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية كالإيبوبروفين.

لماذا أحتاج إلى هذا الاختبار؟

قد تحتاج إلى هذا الفحص إذا اشتبه مقدم الرعاية الصحية الخاص بك في إصابتك بمرض القرحة الهضمية. تشمل الأعراض ما يلي:

  • إحساس حارق في بطنك

  • ألم في بطنك

  • ألم حاد في بطنك

  • نزيف معوي

ما هي الاختبارات الأخرى التي قد أخضع لها إلى جانب هذا الاختبار؟

قد يطلب طبيبك إجراء فحوصات أخرى للتأكد من وجود بكتيريا الملوية البوابية. قد تشمل هذه الفحوصات تحليل عينة من البراز أو التنظير الداخلي، حيث يتم إدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا في نهايته عبر الحلق إلى الجزء العلوي من الجهاز الهضمي. باستخدام أدوات خاصة، يستطيع طبيبك أخذ عينة صغيرة من الأنسجة لفحصها بحثًا عن بكتيريا الملوية البوابية.

ماذا تعني نتائج فحوصاتي؟

قد تختلف نتائج الفحوصات تبعًا لعمرك وجنسك وتاريخك الصحي وعوامل أخرى. كما قد تختلف النتائج باختلاف المختبر المستخدم. وقد لا تعني بالضرورة وجود مشكلة. استشر طبيبك لمعرفة دلالات نتائج الفحوصات بالنسبة لك.

النتائج الطبيعية سلبية، مما يعني عدم وجود أجسام مضادة لبكتيريا الملوية البوابية وأنك لا تعاني من عدوى بهذه البكتيريا.

تشير النتيجة الإيجابية إلى وجود أجسام مضادة لبكتيريا الملوية البوابية. لكن هذا لا يعني بالضرورة وجود عدوى نشطة بهذه البكتيريا. فقد تبقى هذه الأجسام المضادة في الجسم لفترة طويلة بعد أن يقضي جهاز المناعة على البكتيريا.

كيف يتم إجراء هذا الاختبار؟

يُجرى الاختبار باستخدام عينة دم. تُستخدم إبرة لسحب الدم من وريد في ذراعك أو يدك.

هل يشكل هذا الاختبار أي مخاطر؟

ينطوي إجراء فحص الدم بالإبرة على بعض المخاطر، منها النزيف، والعدوى، والكدمات، والشعور بالدوار. عند وخز الإبرة لذراعك أو يدك، قد تشعر بوخزة خفيفة أو ألم. وبعد ذلك، قد تشعر بألم في موضع الوخز.

ما الذي قد يؤثر على نتائج الاختبار؟

قد تؤثر الإصابة السابقة ببكتيريا الملوية البوابية على نتائجك، مما قد يعطيك نتيجة إيجابية خاطئة.

كيف أستعد لهذا الاختبار؟

لستَ بحاجةٍ إلى التحضير لهذا الاختبار. تأكد من إبلاغ مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بجميع الأدوية والأعشاب والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها. يشمل ذلك الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية وأي مواد مخدرة غير مشروعة قد تستخدمها.


تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2022